أسماء الله الحسنى بالترتيب

معاني أسماء الله الحسنى – كم عدد أسماء الله الحسنى؟ وما الواجب على المسلم عمله إذا علم هذه الأسماء؟ شرح لما تيسر من أسماء الله الحسنى. أسماء الله الحسنى هي أسماء مدح وحمد وثناء وتمجيد الله وصفات كمال الله

المعنىالإسم#
رحمته عز وجل وسعت كل شيء وهو أرحم الراحمينالرَّحْمن1
المنعم أبدا، المتفضل دوما، فرحمته لا تنتهيالرَّحِيم2
المتصرف بملكه كيف يشاء فهو المالك المطلق. الله، ملك الملوك، له الملك، وهو مالك يوم الدين، ومليك الخلقالمَلِك3
الطاهر المنزه عن العيوب والنقائص وعن كل ما تحيط به العقولالْقُدُّوس4
ناشر السلام بين الأنام وهو الذي سلمت ذاته من النقص والعيب والفناءالسَّلَام5
المؤمِّن لخلقه من العذاب والخوف، والذي يصدق عباده ما وعدهمالمُؤْمِن6
الرقيب الحافظ لكل شيء، القائم على خلقه بأعمالهم، وأرزاقهم وآجالهم، والمطلع على خفايا الأمور وخبايا الصدورالْمُهَيْمِن7
المنفرد بالعزة، الظاهر الذي لا يقهر، القوي الممتنع فلا يغلبه شيء وهو غالب كل شيءالْعَزِيز8
الذي تنفذ مشيئته، ولا يخرج أحد عن تقديره، وهو القاهر لخلقه على ما أرادالْجَبَّار9
صاحب الذات العظيمة. المتعالى عن صفات الخلق المنفرد بالعظمة والكبرياءالْمُتَكَبِّر10
من يخلق كافة الموجودات في الكون الفاطر المبدع لكل شيء، والمقدر له والموجد للأشياء من العدم، فهو خالق كل صانع وصنعتهالْخَالِق11
خلق الخلق بقدرته لا عن مثال سابق، القادر على إبراز ما قدره إلى الوجودالْبَارِئ12
صور جميع الموجودات، ورتبها فأعطى كل شيء منها صورة خاصة، وهيئة منفردة، يتميز بها على اختلافها وكثرتهاالْمُصَوِّر13
وحده الذي يغفر الذنوب ويستر العيوب في الدنيا والآخرةاَلْغَفَّار14
الغالب الذي قهر خلقه بسلطانه وقدرته، وخضعت له الرقاب وذلت له الجبابرة، وصرف خلقه على ما أراد طوعا وكرها، وعنت الوجوه لهالْقَهَّار15
المنعم على العباد، الذي يهب بغير عوض ويعطي الحاجة بغير سؤال، كثير النعم، دائم العطاءالْوَهَّاب16
خلق الأرزاق وأعطى كل الخلائق أرزاقها، ويمد كل كائن لما يحتاجه، ويحفظ عليه حياته ويصلحهالرَّزَّاق17
يفتح مغلق الأمور، ويسهل العسير، وبيده مفاتيح السماوات والأرضالْفَتَّاح18
يعلم تفاصيل الأمور، ودقائق الأشياء وخفايا الضمائر، والنفوس، لا يعزب عنه مثقال ذرة، فعلمه يحيط بجميع الأشياءالْعَلِيم19
يقبض الرزق عمن يشاء من الخلق بعدله وحكمتهالْقَابِضُ20
يوسع الرزق لمن يشاء من عباده بجوده ورحمتهالْبَاسِطُ21
يخفض الأذلال لكل من طغى وتجبر وخرج على شريعته وتمردالخَافِض22
يرفع عباده المؤمنين بالطاعات ويرفعهم على عدوهم فينصرهم وهو رافع السماوات السبعالرَّافِعُ23
يرفع شأن من تمسك بدينه. يهب القوة والغلبة والشدة لمن شاء فيعزهالمُعِز24
يذل الأعداء والعاصين. ينزع القوة والغلبة والشدة عمن يشاء فيذلهالمُذِل25
سمعه لجميع الأصوات الظاهرة والباطنة الخفية والجلية، وإحاطته التامة بها، ومعناه أيضًا: سمع الإجابة منه للسائلين والداعين والعابدين فيجيبهم ويثيبهمالسَّمِيعُ26
يرى الأشياء كلها ظاهرها وباطنها وهو المحيط بكل شيء علماًالْبَصِير27
يفصل بين مخلوقاته بما شاء ويفصل بين الحق والباطل لا راد لقضائه ولا معقب لحكمهالْحَكَم28
حرم الظلم على نفسه، وجعله على عباده محرما، فهو المنزه عن الظلم والجور في أحكامه وأفعاله الذي يعطي كل ذي حق حقهالعَدْل29
البر الرفيق بعباده، يرزق وييسر ويحسن إليهم، ويرفق بهم ويتفضل عليهماللَّطِيفُ30
العليم بدقائق الأمور، لا تخفى عليه خافية، ولا يغيب عن علمه شيء فهو العالم بما كان ويكونالْخَبِيرُ31
الصبور الذي يمهل ولا يهمل، ويستر الذنوب، ويؤخر العقوبة، فيرزق العاصي كما يرزق المطيعالْحَلِيمُ32
العظيم في كل شئ، عظيم في ذاته وأسمائه وصفاته، عظيم في رحمته، عظيم في قدرته، عظيم في حكمته، عظيم في جبروته وكبريائه، عظيم في هبته وعطائه، عظيم في خبرته ولطفه، عظيم في بره وإحسانه، عظيم في عزته وعدله وحمده، فهو العظيم المطلق، فلا أحد يساويه، ولاعظيم يدانيهالْعَظِيمُ33
الساتر لذنوب عباده المتجاوز عن خطاياهم وذنوبهم. الفرق بين هذا الاسم واسم الغفار أن اسم الغفور يكون للدلالة على مغفرة الذنب مهما عظم وأيس صاحبه من المغفرة أما الغفار فتدل على مغفرة الله المستمرة للذنوب المختلفة لأن الإنسان خطاء فالله غفارالْغَفُورُ34
يزكو عنده القليل من أعمال العباد، فيتقبلها ويضاعف أجرهاالشَّكُورُ35
الرفيع القدر فلا يحيط به وصف الواصفين المتعالي عن الأنداد والأضداد، فكل معاني العلو ثابتة له ذاتاً وقهراً وشأناًالْعَلِيُّ36
لا تستطيع الحواس والعقول إدراكه. العظيم الجليل ذو الكبرياء في صفاته وأفعاله فلا يحتاج إلى شيء ولا يعجزه شيء (ليس كمثله شيء)الْكَبِيرُ37
يحفظ الكون والعباد، ونظامهم، و الأعمال من أجل الحساب. لا يغرب عن حفظه شيء ولو كمثقال الذرة فحفظه لا يتبدل ولا يزول ولا يعتريه التغييرالْحَفِيظُ38
المتكفل بإيصال أقوات الخلق إليهم وهو الحفيظ والمقتدر والقدير والمقدر والممددالمُقِيت39
الكافي الذي منه كفاية العباد وهو الذي عليه الاعتماد يكفي العباد بفضلهالْحَسِيبُ40
العظيم المطلق المتصف بجميع صفات الكمال والمنعوت بكمالها المنزه عن كل نقصالجَلِيل41
الكثير الخير الجواد المعطي الذي لا ينفذ عطاؤه وهو الكريم المطلق الجامع لأنواع الخير والشرف والفضائل المحمود بفعالهالْكَرِيمُ42
الرقيب الذي يراقب أحوال العباد ويعلم أقوالهم ويحصي أعمالهم وهو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيءالرَّقِيبُ43
يجيب دعاء من دعاه، وسؤال من سأله، ويقابله بالعطاء والقبول، ولا يسأل أحد سواهالْمُجِيبُ44
وسع رزقه جميع خلقه، عمت رحمته كل شيء و وسع علمه كل شيءالْوَاسِعُ45
المحق في تدبيره اللطيف في تقديره الخبير بحقائق الأمور العليم بحكمه المقدور فجميع خلقه وقضائه خير وحكمة وعدلاَلْحَكِيمُ46
المحسن و المحب لعباده، والمحبوب في قلوب أوليائهالْوَدُودُ47
وصف نفسه بالمجيد وهو متضمن كثرة صفات كماله وسعتها، وعدم إحصاء الخلق لها، وسعة أفعاله وكثرة خيره ودوامه. وتعني أيضاً البالغ النهاية في المجد، الكثير الإحسان الجزيل العطاء العظيم البرالْمَجِيدُ48
باعث الخلق يوم القيامة، وباعث رسله و أنبيائه إلى العباد، وباعث المعونة إلى العبدالبَاعِث49
الحاضر الذي لا يغيب عنه شيء، فهو المطلع على كل شيء مشاهد له عليم بتفاصيلهالشَّهِيدُ50
يحق الحق بكلماته ويؤيد أولياءه فهو المستحق للعبادةالْحَقُّ51
الكفيل بالخلق القائم بأمورهم فمن توكل عليه تولاه وكفاه، ومن استغنى به أغناه وأرضاهالْوَكِيلُ52
صاحب القدرة التامة البالغة الكمال، غالبٌ لا يُغلب فقوَّته فوق كل قوة، ولايَرد قضاءه رادٌ، ينفُذُ أمره، ويَمضي قضاؤه في خلقه، شديدٌ عقابه لمن كفر بآياته وجحد حججهالْقَوِيّ53
الشديد الذي لا يحتاج في إمضاء حُكمه إلى جندٍ أو مددٍ ولا إلى معين، فهو المتناهي في القوة، الذي لاتلحَق أفعاله مشقة، ولايمسه فيها لغوبالْمَتِينُ54
المحب الناصر لمن أطاعه، ينصر أولياءه، ويقهر أعداءه، والمتولي لأمور الخلائق وحافظهمالْوَلِيُّ55
المستحق للحمد والثناء له منتهى الحمد وأطيبه على ذاته وصفاته وعلى نعمه التي لا تحصىالْحَمِيدُ56
أحصى كل شيء بعلمه، فلا يفوته منها دقيق ولا جليلالْـمُحْصِي57
هو الذي أنشأ الأشياء، واخترعها ابتداءً من غير سابق مثالالمُبدِئ58
يعيد الخلق بعد الحياة إلى الممات في الدنيا، وبعد الممات إلى الحياة يوم القيامةالمُعِيد59
خالق الحياة ومعطيها لمن شاء، يحيي الخلق من العدم ثم يحييهم بعد الموتالمُحيِي60
مقدر الموت على كل من أماته ولا مميت سواه، قهر عباده بالموت متى شاء وكيف شاءالمُمِيت61
المتصف بالحياة الأبدية التي لا بداية لها ولا نهاية فهو الباقي أزلاً وأبداً وهو الحي الذي لا يموتالْحَيُّ62
القائم بنفسه، الغني عن غيره، وهو القائم بتدبير أمر خلقه في إنشائهم ورزقهمالْقَيُّومُ63
لا يعوزه شيء ولا يعجزه شيء يجد كل ما يطلبه، ويدرك كل ما يريدهالوَاجِد64
له الكمال المتناهي والعز الباهي، له العز في الأوصاف والأفعال الذي يعامل العباد بالجود والرحمةالمَاجِد65
الفرد المتفرد في ذاته وصفاته وأفعاله، واحد في ملكه لا ينازعه أحد، لا شريك له سبحانهالْوَاحِدُ66
ليس معه غيرهالأَحَد67
المطاع الذي لا يقضى دونه أمر، الذي يقصد إليه في الحوائج فهو مقصد عباده في مهمات دينهم ودنياهمالصَّمَدُ68
يقدر على إيجاد المعدوم وإعدام الموجود على قدر ما تقتضي الحكمة، لا زائداً عليه ولا ناقصاً عنهالْقَادِرُ69
يقدر على إصلاح الخلائق على وجه لا يقدر عليه غيرهالْمُقْتَدِرُ70
يقدم الأشياء ويضعها في مواضعها، فمن استحق التقديم قدمهالْمُقَدِّمُ71
يؤخر الأشياء فيضعها في مواضعها، المؤخر لمن شاء من الفجار والكفار وكل من يستحق التأخيرالْمُؤَخِّرُ72
لم يسبقه في الوجود شيء فهو أول قبل الوجودالْأَوَّلُ73
الباقي بعد فناء خلقِهِ البقاءَ الأبدي، يفنى الكل وله البقاء وحده، فليس بعده شيءالْآخِرُ74
ظهر فوق كل شيء وعلا عليه، الظاهر وجوده لكثرة دلائلهالظَّاهِرُ75
العالم ببواطن الأمور وخفاياها، وهو أقرب إلينا من حبل الوريدالْبَاطِنُ76
المالك للأشياء المتصرف فيها بمشيئته وحكمته، ينفذ فيها أمره، ويجري عليها حكمهالوَالِي77
المنزَّهُ عن مشابهة خلقه، جل عن إفك المفترين، وتنزَّه عن وساوس المتحيرينالْمُتَعَالِ78
كثير العطايا والإحسان، العطوف على عباده ببره ولطفه، ومنَّ على السائلين بحسن عطائه، وهو الصادق فيما وعدالْبِرُّ79
يوفق عباده للتوبة حتى يتوب عليهم ويقبل توبتهم فيقابل الدعاء بالعطاء، والتوبة بغفران الذنوبالتَّوَّابُ80
يقصم ظهور الطغاة، ويشدد العقوبة على العصاة، وذلك بعد الإعذار والإنذارالْمُنْتَقِمُ81
يعفو عمن يستغفره، يترك المؤاخذة على الذنوب ولا يذكرك بالعيوب فهو يمحو السيئات ويتجاوز عن المعاصيّالعَفُو82
ذو رحمة ورأفة، المتعطف على المذنبين بالتوبة، الذي جاد بلطفه ومنَّ بتعطُّفه، يستر العيوب ثم يعفو عنهاالرَّؤُوفُ83
المتصرف بملكه كيف يشاء لا راد لحكمه، ولا معقب لأمرهمَالِكُ الْمُلْكِ84
ّالمنفرد بصفات الجلال والكمال والعظمة، المختص بالإكرام والكرامة وهو أهل لأن يُجلذُو الْجَلَالِ والْإكْرَامِ85
يعطي الحقوق لأصحابها، العادل في حكمه، الذي ينتصف للمظلوم من الظالم، ثم يكمل عدله فيرضي الظالم بعد إرضاء المظلومالمُقسِّط86
جمع الكمالات كلها، ذاتاً ووصفاً وفعلاً، الذي يجمع بين الخلائق المتماثلة والمتباينة، والذي يجمع الأولين والآخرينالْجَامِعُ87
ذاته غنية عن كافة الخلق، لا يحتاج إلى شيء، وهو المستغني عن كل ما سواه، المفتقر إليه كل من عاداهالْغَنِيُّ88
المتفضل بإغناء سواه، معطي الغنى لعباده، يغني من يشاء غناه، وهو الكافي لمن شاء من عبادهالمُغنِي89
أعطى كل شيء، ويمنع العطاء عن من يشاء ابتلاءً أو حمايةًالمَانِع90
يغضب على العصاة، و المقدِّرِ للضُّر على من أراد وكيف أرادالضَّار91
ينتشر خيره في الوجود كله، المقدِّرِ النفع والخير لمن أراد كيف أراد كل ذلك على مقتضى حكمته سبحانهالنَّافِع92
الهادي الرشيد الذي يرشد بهدايته من يشاء فيبين له الحق، ويلهمه اتباعه، الظاهر في ذاته، المُظهِر لغيرهالنُّورُ93
المبين للخلق طريق الحق بكلامه، يهدي القلوب إلى معرفته، والنفوس إلى طاعتهالْهَادِي94
من يخلق كل شيء لا مثيل له ولا لجماله، لا يماثله أحد في صفاته ولا في حكم من أحكامه، أو أمر من أموره، فهو المحدث الموجد على غير مثالالْبَدِيعُ95
وحده له البقاء، الدائم الوجود الموصوف بالبقاء الأزلي، غير قابل للفناء فهو الباقي بلا انتهاءالباقي96
الأبقى الدائم الذي يرث الخلائق بعد فناء الخلق، وهو يرث الأرض ومن عليهاالْوَارِثُ97
أسعد من شاء بإرشاده، وأشقى من شاء بإبعاده، عظيم الحكمة بالغ الرشادالرَّشِيد98
لا يتسرع في حكمه، ويملك حكمةً تجاه كافة الأمور، الحليم الذي لا يعاجل العصاة بالنقمة، بل يعفوا ويؤخرالصَّبُور99

Admin
Author: Admin

Similar Posts

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *